عن إبراء

تحصيل الديون بُني على التخويف. ونظن أن هذا تحديدًا سبب فشله.

إبراء شركة تقنية سعودية تُعنى بتسوية المديونيات المتعثرة نيابةً عن الدائنين. انطلقنا من إيمانٍ راسخ بأن التعامل باحترام هو الدافع الأول للوفاء بالالتزامات.

لماذا وُجدت الشركة

النموذج القديم يعمل بالضغط: اتصالات في أوقات غير مناسبة، ورسائل إلى الأقارب، وتلميح دائم إلى ما قد يحدث لاحقًا. أسلوب مزعج، وصار مخالفًا للأنظمة بشكل متزايد، ولا يحصّل إلا جزءًا يسيرًا مما ينبغي — لأن الخائف يتجنّبك، والدين المتجنَّب دين غير مسدَّد.

بُنيت إبراء لتعمل بالعكس تمامًا. نتفاوض على خصم حقيقي مع الجهة الدائنة، ونعطي الشخص رقمًا واضحًا وأقساطًا يختارها بنفسه، ونتيح له إغلاق الملف دون أن يتحدث إلى أحد إن أراد ذلك. الجهة الدائنة تحصّل أكثر، والعميل يحتفظ بكرامته وبعلاقته بالجهة التي أقرضته.

هذه ليست فلسفة، بل حجّة تجارية: التحصيل يرتفع حين يتوقف الإجراء عن كونه خصومة.

الشركة

الاسم النظامي
إبراء لتقنية المعلومات
السجل التجاري
7032634052
سنة التأسيس
2024
المقر
الرياض، المملكة العربية السعودية

المستثمرون

أغلقت «إبراء» جولة تمويلية ما قبل التأسيس (Pre-Seed) بقيمة مليوني دولار بقيادة «سين القابضة»، وبمشاركة «راز القابضة» ومستثمرين استراتيجيين آخرين.

  • سين القابضة — المستثمر الرئيسي
  • راز القابضة
  • مستثمرون استراتيجيون

ما نلتزم به

العميل ليس خصمًا

غالبًا هو شخص نفدت أمواله، لا شخص يتهرّب من فاتورة. صمّم على هذا الأساس، ويأتي التحصيل تبعًا.

لا نحمّل المدين أي تكلفة

أتعابنا من الجهة الدائنة. إضافة تكلفة على من لا يستطيع السداد أصلًا هي الطريقة التي فاقم بها القطاع القديم المشكلة.

كل شيء موثّق

كل مكالمة ورسالة وعرض مسجّل. والإجراء الذي لا يصمد أمام التوثيق لا ينبغي أن يُطبَّق أساسًا.

الأنظمة حدّ أدنى لا سقف

البنك المركزي السعودي يضع حدودًا لكيفية التحصيل. نتعامل معها على أنها الحدّ الأدنى، لا الغاية.